أخبار محلية

عناصر من لبنان شاركوا جيش الأسد خلال هجومه على درعا

كشفت مصادر مطلعة في محافظة درعا عن مشاركة لبنانيين في الحصار وفي العمليات العسكرية التي شنها نظام الأسد ضد منطقة “درعا البلد”، جنوبي سوريا.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها، لمراسل الأناضول، أن عشرات من اللبنانيين قاتلوا ضمن صفوف الفرقة الرابعة، التابعة لجيش الأسد، خلال الأحداث التي شهدتها درعا في الشهرين الماضيين وانتهت بهدنة فرضتها روسيا.

ونشرت وكالة “نبأ” المحلية في درعا صورا لمن قالت إنهم لبنانيون ظهروا بين جنود الفرقة الرابعة، وبرفقة قائد الحملة العسكرية على درعا العميد غياث دلة.

ومن بين هؤلاء اللبنانيين مهدي عواضة، الملقب “أبو تراب”، وهو مقاتل في صفوف النظام منذ عام 2013، وتولى مهمة تدريب ميليشيات ضمن قوات النظام، كما تولى مؤخرا تدريب ما تُسمى “مجموعات الحاج”، التي شاركت في الهجمات على مدينة درعا.

وظهر “عواضة” في صورة ، العام الماضي، وهو بجانب السفير الإيراني السابق لدى سوريا، جواد ترك آبادي.

كما ظهرت صور لـ”عواضة” ضمن مقاتلي جيش النظام، وبرفقة العميد غياث دلة، في صفحة مقربة من النظام على “فيسبوك” تدعى “الفرقة الرابعة”.

كما تم رصد مقاتل لبناني آخر يدعى “رامي حربا” ضمن صفوف الفرقة الرابعة، في محيط منطقة درعا.

والأربعاء، توصلت لجنة التفاوض في “درعا البلد ” إلى اتفاق مع روسيا لوقف إطلاق النار، وذلك بعد قصف شديد تعرضت له المنطقة، خلال الأيام الماضية، ومحاولات اقتحام من جانب قوات النظام.

وفرضت قوات الأسد والمليشيات التابعة لها، في 25 يونيو/ حزيران الماضي، حصارا على “درعا البلد”، بعد رفض المعارضة تسليم السلاح الخفيف، باعتباره مخالفا لاتفاق تم بوساطة روسية عام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط فقط.

وبعد ذلك بشهر، توصلت لجنة التفاوض في درعا البلد وقوات النظام إلى اتفاق يقضي بسحب جزئي للأسلحة الخفيفة المتبقية بيد المعارضة، ووجود جزئي لقوات النظام، إلا أن الأخيرة أخلت بالاتفاق وأصرت على السيطرة الكاملة على المنطقة.

وبعد قصف النظام للمنطقة ومحاولات عديدة لاقتحامها، أجرت لجنة التفاوض عدة اجتماعات مع الجانب الروسي من أجل التهدئة.

وفي مارس/ آذار 2011، اندلعت في سوريا احتجاجات شعبية تطالب بإنهاء عشرات السنوات من حكم أسرة الأسد، وبدء تداول سلمي للسلطة.

لكن بشار الأسد، الذي يترأس النظام خلفا لوالده منذ 2000، استخدم الخيار العسكري لقمع المحتجين، ما دفع البلاد إلى حرب مدمرة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى