أخبار محلية

وفد لبناني يزور دمشق لبحث استجرار الطاقة من مصر والأردن عبر سوريا

يزور وفد وزاري لبناني دمشق اليوم السبت 09/04 ، وفق ما أفادت وزارة الاعلام في نظام الأسد، في أول زيارة رسمية حكومية رفيعة المستوى إلى سوريا منذ عام 2011، بهدف بحث استجرار الطاقة والغاز من مصر والأردن عبر سوريا.

وأوردت وزارة الاعلام في نظام الأسد في دعوة للصحافيين في دمشق أن “وزير الخارجية” فيصل المقداد سيستقبل اليوم السبت عند الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي عند معبر المصنع – جديدة يابوس الحدودي الوفد اللبناني المؤلف من نائبة رئيس حكومة تصريف الأعمال وزيرة الدفاع والخارجية زينة عكر ووزير المالية غازي وزني ووزير الطاقة ريمون غجر والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.

وسيعقد الطرفان لقاء في وزارة الخارجية التابعة لنظام الأسد.

منذ اندلاع الثورة السورية في سوريا عام 2011، طغت انقسامات كبرى بين القوى السياسية في لبنان إزاء العلاقة مع نظام الأسد ومن ثمّ مشاركة ميليشيا “حزب الله” في القتال إلى جانب قوات الأسد واتبع لبنان رسميا مبدأ “النأي بالنفس” عن حرب سوريا.

وحافظ لبنان ونظام الأسد على العلاقات الدبلوماسية بينهما، إلا أن الزيارات الرسمية تراجعت إلى حدّ كبير، واقتصرت على مبادرات فردية من وزراء وشخصيات يمثلون أحزاباً حليفة لدمشق، على رأسها “حزب الله” الذي يدعو إلى الانفتاح الرسمي على سوريا، الأمر الذي ترفضه قوى سياسية أخرى.

وشارك لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عبر وفد مصغر في مؤتمر دعت اليه روسيا في دمشق لبحث قضية اللاجئين.

وقال مصدر في وزارة الطاقة اللبنانية لفرانس برس إن زيارة يوم السبت “تندرج في إطار التأكد من قدرة الدولة السورية على السير بمشروع” استجرار الغاز المصري عبر الأردن ثم سوريا وصولاً إلى شمال لبنان.

وأشار إلى أنه من المتوقع “إعادة احياء” اتفاقية موقعة في العام 2009 تتضمن نقل الغاز المصري إلى لبنان عبر سوريا.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية الشهر الماضي تبلغها موافقة واشنطن على مساعدة لبنان على استجرار الطاقة الكهربائية والغاز من مصر والأردن مروراً بسوريا فلبنان، البلد الغارق منذ نحو عامين في انهيار اقتصادي غير مسبوق شلّ قدرته على استيراد سلع حيوية على رأسها الوقود.

ويعني التعهد الأميركي عملياً، موافقة واشنطن على استثناء لبنان من العقوبات الدولية المفروضة على سوريا بسبب النزاع، والتي تحظر القيام بأي تعاملات مالية أو تجارية معها.

ويتفاوض لبنان منذ أكثر من سنة مع القاهرة لاستجرار الطاقة والغاز عبر الأردن وسوريا، وفق ما كان مصدر مطلع على الملف أفاد فرانس برس، إلا أن العقوبات الأميركية على سوريا شكلت دائماً عقبة أمام الاتفاق.

وعلى وقع انهيار اقتصادي صنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ 1850، يشهد لبنان منذ أشهر أزمة محروقات متفاقمة تنعكس بشكل كبير على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.

وتراجعت نتيجة ذلك قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير تغذية معقولة لكافة المناطق، ما أدى الى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يومياً. ولم تعد المولدات الخاصة قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء.

المصدر: أ.ف.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى