أخبار محليةاقتصاد

3 كيلو سكَّر و400 غرام شاي شهرياً.. النظام يعد بإضافة “المتة” والزيت إلى البطاقة الذكية

حددت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لنظام الأسد مع بدء بيع مادتي السكر والشاي في السورية للتجارة عبر ما يسمى بـ”البطاقة الذكية”، دون تسجيل طلب اعتباراً من اليوم الأحد.

وذكرت أن كمية مادة السكر المخصصة شهرياً لكل بطاقة 3 كيلوغرامات بسعر 2200 ليرة للكيلو الواحد والشاي 400 غرام بسعر 7200 ليرة و600 غرام بسعر 10800 ليرة ويمكن للمواطن شراء مادة واحدة وفق احتياجاته، حسب وصفها.

ويظهر ذلك تخفيضا للمخصصات حيث كان يخصص نظام الأسد وفق إجراءات المواد الغذائية المقننة لكل شخص الحصول على كيلو سكر وكيلو رز مدعوم شهرياً.

وقبل التخفيض الأخير كان ينص على نظام الأسد على توزيع المواد على ألا تتجاوز مخصصات الأسرة 6 كيلو سكر و5 كيلو رز شهرياً مهما بلغ عدد أفرادها، ومع القرار الأخير انخفض الحد الأعلى لمخصصات السكر من 6 إلى 3 للعائلة دون النظر لعدد الأفراد.

من جانبه وعد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم اليوم المواطنين، بإضافة مواد جديدة إلى البطاقة الذكية مثل زيت دوار الشمس، والمتة وغيرها، دون أن يحدد موعداً لذلك.

وعلق على البدء ببيع السكر بسعر التدخل وهو 2200 ليرة سورية للكيلوغرام وعلى البطاقة الذكية وبدون طلب أو رسائل، بقوله إن ذلك بعد أن قام المحتكرون بإخفاء السكر من الأسواق وإيصال سعره إلى 3000 ليرة، زاعما أنه تم ضبط كبار هؤلاء وإحالتهم إلى القضاء.

واعتبر أن بيع السكر بهذه الطريقة، سينهي أزمة احتكاره وارتفاع سعره، وذكر أن “هذا لن يؤثر على السكّر المدعوم عبر الرسائل، فمن يشتري مدعوماً لا تتأثر حصته من الحر، ومن يشتري الحر لا تتأثر حصّته من المدعوم، حسب زعمه.

واعتبر شاي البطاقة الذكية “مكفول ومضمون ويمكن الحصول عليه بنفس طريقة السكر” ومجرب من قبل الوزير متحدثا عن بعض الازدحام في اليوم الأول لتوزيع السكر نتيجة الإقبال الكبير، داعياً المواطنين لتقديم الشكاوى عبر صفحة جديدة شاركها “سالم”.

وكشف “عمرو سالم”، أمس بأن مصدر مادة السكر في الصالات التجارية عبر البطاقة الذكية معمل الفوز، الذي تعود ملكيته لسامر الفوز رجل الأعمال الداعم للأسد، وجاء ذلك بعد الكشف عن مصادرة مئات الأطنان من المادة قبل أيام.

وكانت كشفت مصادر إعلامية لدى نظام الأسد عن طرح آلية جديدة للبيع بواسطة ما يُسمى “البطاقة الذكية”، فيما برر “عمرو سالم” وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام طرح الآلية رغم تكرار الآليات دون جدوى.

وفي 4 تموز 2021، فتحت “المؤسسة السورية للتجارة” دورة جديدة لتوزيع السكر والرز عبر ما يسمى بـ”البطاقة الذكية” عن شهري أيار وحزيران الماضيين، بعدما زادت سعر كيلو السكر ووصل إلى 1000 ليرة سورية.

هذا وارتفعت أسعار السكر محلياً بنحو 200% العام الماضي، حيث كان الكيلو بـ500 ليرة في بداية العام ووصل إلى 1,500 ليرة في نهايته، أما اليوم يبلغ سعر الكيلو غرام الواحد من السكر 2,500 ليرة تقريباً في الأسواق كحد أدنى مع وصوله إلى حاجز 3 آلاف ليرة سورية.

وتجدر الإشارة إلى أن “المؤسسة السورية للتجارة”، برز ذكرها كإحدى أبرز شركات النظام التجارية التي تنفذ مشروع “البطاقة الذكية”، وتعقد صفقات التبادل التجاري لصالح النظام، فيما تعد كما مجمل مؤسسات النظام التي تعج بالفساد حيث ضجت وسائل إعلام موالية بطرح المؤسسة لمواد غير صالحة للاستهلاك البشري، ومنها ما بات يعرف “بفضيحة الشاي الإيراني”.

شام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى