صحافة

قناة فرنسية تشكك بإمكانية خروج “الأسد” من عزلته الإقليمية

تساءل تحليل نشره تلفزيون “فرانس24” عن جدوى تقارب نظام الأسد مع بعض الأنظمة العربية في إخراجه من عزلته العربية.

وقال التلفزيون إنه على الرغم من الاتصالات الأخيرة بين النظام والأردن إلا أن الوقت لم يحن بعد للحديث عن إعادة تطبيع العلاقات الدبلوماسية والسياسية أو تبادل السفراء بينهما أو حتى فتح ممثليات قنصلية.

ورأى أن الهدف الأساسي من هذا التقارب، هو اقتصادي محض. فقبل العام 2011 وبداية الحرب السورية، كانت المبادلات التجارية بين البلدين تمثل 615 مليون دولار للأردن سنويا. لكن بعد سنوات من الحرب في سوريا والانعكاسات السلبية لأزمة كوفيد-19 على الاقتصاد الأردني، أصبحت المملكة الهاشمية غير قادرة على إدارة ظهرها للنظام السوري أو أن تتجاهله.

وأشار إلى أن “الأسد”يحاول استغلال هذا التقارب الجديد رغبة منه في العودة إلى الساحة السياسية الإقليمية.

وفي هذا الصدد قال المحلل سياسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والعضو مشارك في مؤسسة “سانتوري” أرون لوند: إن “أوباما وترامب مارسا ضغطا شديدا على هذه الدول لكي لا تطبع علاقاتها مع دمشق. لكن لم يعد الأمر كما كان في الماضي”.

واعتبر أن الدول المؤثرة في الجامعة العربية باستثناء السعودية، تتشاطر فكرة عودة سوريا إليها.

وأضاف:”لن أشعر بالدهشة في حال عادت سوريا إلى صفوف الجامعة في العامين المقبلين، خاصة في حال أظهرت نية حسنة إزاء بعض الملفات، كإطلاق سراح المعتقلين أو تقديم ضمانات للاجئين السوريين في الخارج الذين يودون العودة إلى بلادهم والذي يبلغ عددهم نحو ستة ملايين شخص”.

في الوقت ذاته أكد “لوند” أنه “لا يريد أحد التقاط صورة مع بشار الأسد أو مصافحته. فإضافة إلى السمعة السيئة التي يتمتع بها، هناك عوائق أخرى تحول دون تطبيع سوريا لعلاقاتها مع المجتمع الدولي، لاسيما مع واشنطن والاتحاد الأوروبي”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى