تقارير

شركة إماراتية توقع عقداً لإنشاء محطة توليد كهرضوئية في دمشق

عقد نظام الأسد اتفاقاً مع شركة إماراتية لإنشاء محطة توليد كهرضوئية، في خطوة قد تفتح الباب أمام الاستثمارات الخليجية في دمشق، بعد يومين من زيارة وزير الخارجية الإماراتي ولقائه رئيس النظام.

وأوردت وكالة أنباء الناطقة باسم النظام (سانا) أن “وزارة الكهرباء وتجمع شركات إماراتية توقعان اتفاقية تعاون لإنشاء محطة توليد كهرضوئية باستطاعة 300 ميغاوات في منطقة وديان الربيع بالقرب من محطة توليد تشرين في ريف دمشق”.

ولم تورد الوكالة تفاصيل حول كلفة المشروع، ولا أسماء الشركات الإماراتية المشاركة.

وأوضحت الوكالة أن الاتفاقية تجزئ المشروع إلى ستة أقسام كل منها بقدرة 50 ميغاوات، خلال فترة تنفيذ مدتها سنتان.

ويستهدف المشروع توفير حوالي 125 ألف طن الفيول سنويا.

وكان وزير الاقتصاد في النظام السوري سامر الخليل أعلن الشهر الماضي إقرار مشروع مع الشركة الإماراتية، مشيراً إلى أن الاتفاق يُشكل “باكورة” عن رغبة الشركات للاستثمار في سوريا.

وعلى غرار دول غربية وخليجية عدّة، قطعت الإمارات في شباط/فبراير 2012 علاقتها الدبلوماسية مع نظام الأسد، بعد نحو عام من اندلاع احتجاجات شعبية سلمية واجهتها قوات الأمن بالقمع، وسرعان ما تحولت نزاعاً مسلحاً. وفي نهاية العام 2018، استأنفت الإمارات العمل في سفارتها لدى دمشق مع بدء مؤشرات انفتاح خليجي تجاه نظام الأسد.

وفي زيارة مفاجأة الثلاثاء، استقبل بشار الأسد وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان.

ومنذ استئناف العلاقات الدبلوماسية، جرى اتصالان هاتفيان بين بشار الأسد وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمّد بن زايد آل نهيان.

وفي بداية الشهر الماضي، بحث وزيرا الاقتصاد في نظام الأسد والإماراتي خلال لقاء على هامش معرض “إكسبو دبي” العلاقات الاقتصادية وضمنها الاتفاق على إعادة تشكيل وتفعيل مجلس رجال الأعمال السوري الإماراتي بهدف تشجيع التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

وأعلن وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله بن طوق حينها أنّ 14 في المئة هي حصّة الإمارات من تجارة سوريا الخارجية. وحدّد حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين بمليار درهم (أكثر من 272 مليون دولار) خلال النصف الأول من العام 2021.

ووقعت نظام الأسد الشهر الماضي عقداً مع شركة إيرانية لإعادة تأهيل محطة محردة لتوليد الكهرباء في وسط البلاد، في آخر فصول التعاون بين البلدين الحليفين خصوصاً في مجال الكهرباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى