اقتصاد

لوقف انهيار الليرة التركية.. أردوغان يعلن إطلاق “أداة مالية” جديدة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن حكومته ستطلق أداة مالية جديدة تتيح تحقيق مستوى الأرباح المحتملة نفسها للمدخرات بالعملات الأجنبية عبر إبقاء الأصول بالليرة.

جاء ذلك مساء اليوم الإثنين في مؤتمر صحفي عقب ترؤسه اجتماعاً للحكومة في المجمع الرئاسي بأنقرة.

وعلى إثر هذه التصريحات، ارتفعت الليرة التركية مقابل الدولار بنسبة 33.2 بالمئة، لتبلغ 12.2756 مقابل الدولار.

وقبيل التصريحات بلغ سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار 18.3674، وتراجع بعد الخطاب إلى 12.2756، عند الساعة 23:00 بالتوقيت المحلي (+3 غرينتش).

وأضاف أردوغان: “سنوفر بديلاً مالياً جديداً لمواطنينا الراغبين بتبديد مخاوفهم الناجمة عن ارتفاع أسعار الصرف”.

وتابع: “من الآن فصاعداً لن تبقى هناك حاجة لتحويل مواطنينا مدخراتهم من الليرة إلى العملات الأجنبية، خشية ارتفاع أسعار الصرف”.

وحول عمل الآلية الجديدة، أوضح أردوغان أنه في حال كانت أرباح المودعين في المصارف بالليرة أكبر من زيادة سعر الصرف، فإنهم سيحافظون على أرباحهم، أما في حال كانت أرباح سعر الصرف أكبر فعندئذ سيتم دفع الفرق للمواطن.

وتحدث الرئيس التركي عن بشرى للمصدرين، الذين يواجهون صعوبة في التسعير بسبب تقلبات أسعار الصرف.

وأشار إلى أنه سيتم تحديد سعر صرف طويل الأجل للشركات المصدرة عبر البنك المركزي بشكل مباشر، وفي حال حدوث فروقات سيتم دفعها بالليرة للشركات المعنية.

كما لفت إلى أنه من المعلوم وجود نحو 5 آلاف طن من الذهب لدى المواطنين “تحت الوسائد” (يحتفظون بها في المنازل) تقدر قيمتها بـ 280 مليار دولار، وأنه سيتم تطوير أدوات جديدة لتشجيع المواطنين على إدخال مدخراتهم من الذهب في النظام المالي.

وشدد أردوغان على حرص الحكومة التركية على تحقيق الاستقرار في الاقتصاد والحد من تقلبات سعر الصرف عبر مواصلة الالتزام بقواعد السوق الحر، وتشجيع الإنتاج والتصدير والاستثمار.

يذكر أن البنك المركزي التركي تدخل خمس مرات في سوق الصرف خلال الأسبوعين الماضيين وباع أكثر من 4 مليارات دولار من مخزونه من العملات الصعبة، في خطوة تهدف إلى تصحيح أسعار الصرف في الأسواق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى