أخبار محلية

انفجار يتسبب بحريق في محطة تكرير بدائية في ترحين قرب مدينة الباب شمال شرقي حلب

أدى انفجار في حراقات بدائية لتكرير النفط في منطقة ترحين القريبة من مدينة الباب شرقي مدينة حلب اليوم الجمعة، إلى اندلاع حرائق ضخمة في المنطقة ما أجبر الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” على التدخل وإطفاء الحريق.

وقال مصدر محلي من منطقة ترحين لموقع تلفزيون سوريا، إن الحريق وعلى الرغم من ضخامته فإنه اقتصر فقط على الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

وأشار المصدر إلى أن الحريق تسبب به تسرب وقود من إحدى الحراقات، والذي أدى بدوره إلى اندلاع الحريق والتسبب بالانفجار.

من جانبه أكد الدفاع المدني عبر معرفاته في “تويتر” أن فرق الإطفاء أخمدت حريقاً كبيراً اندلع في إحدى محطات تكرير الوقود البدائية في قرية ترحين في منطقة الباب بريف حلب الشرقي، نتج عن انفجار بسبب طبيعة العمل.

وأضاف أن أربع فرق، من متطوعيه تمكنوا من السيطرة على الحريق فيما اقتصرت الأضرار على الماديات فقط.

وفي تشرين الثاني 2019، قتل ثلاثة مدنيين نتيجة قصف حراقات تكرير النفط في منطقة ترحين، نتيجة استهدافها من قبل طيران مجهول، إلى جانب استهداف منطقتي الكوسا وتل شعير جنوبي جرابلس، ما أدى إلى احتراق عدة صهاريج ودمار عدة حراقات.

وسبق أن أظهرت صورة نشرها مغردون في العام 2021 على موقع تويتر مختصون بتحديد المواقع العسكرية، أظهرت قاعدة إطلاق لصواريخ “توشكا”، شبيهة بتلك التي تستهدف مواقع سيطرة المعارضة وخاصة أسواق النفط فيها.

الصورة أوضحت وجود قاعدة لإطلاق صواريخ “توشكا” في قاعدة كويرس الجوية بريف حلب، وقال حساب ” QalaatM” الذي نشر الصورة، إنها دليل على تورط النظام بقصف أسواق النفط في مناطق المعارضة.

وفي ذات العام استهدف قصف صاروخي صهاريج نقل محروقات، وحرّاقات نفط “بدائية” في معبر حمران، قرب جرابلس، وترحين شرقي حلب، وهي منطقة تدخل في نفوذ الجيش التركي.

وهذا القصف يتكرر منذ سنوات على المنطقة، فقرية ترحين تعرضت في 9 من شباط الماضي لقصف بصاروخ فراغي أسفر عن مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين، كما أدى لاندلاع حرائق ضخمة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى