أخبار محلية

وجبات إفطار المرضى والأطباء المناوبين في مشافي دمشق تثير سخطاً واسعاً بين الأوساط الموالية للنظام

أثارت صورة تناقلتها مواقع إخبارية موالية للنظام السوري قالت إنها لوجبة إفطار صائم مقدمة للمرضى والأطباء المناوبين وطلبة الدراسات العليا في المشافي الجامعية بمدينة دمشق سخطاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب الصورة، تتضمن الوجبة بضع قطع من البطاطا المقلية إضافة إلى 5 شرائح صغيرة من البندورة وقطعة دائرية من “المرتديلا”

وادعى رئيس المقيمين في مشفى الأطفال بدمشق، رامي عبد الرحمن، أن الوجبة الموجودة في الصورة هي عشاء للطفل وليست إفطاراً، وتقدم لطفل بعمر السنتين، معتبراً وجود خطأ بالكمية، وفقاً لصحيفة الوطن الموالية.

ومن جهته، زعم عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق رائد أبو حرب، أنه لم يرد عمادة الكلية أي شكوى من أي طالب حول واقع الوجبات ومحدوديتها أو شحها، ووعد بمتابعة الموضوع مع ضرورة تقديم الشيء اللائق للطلاب في المشافي.

وأضاف أن الكلية شهدت على الوجبات الجيدة التي تقدم في المواساة الجامعي، لكن لم تلحظ أي مشكلات يعاني منها الطلاب في المشافي فيما يخص تقديم الوجبات، علماً أنه لا يمكن الحكم على نوعية الوجبات من خلال الجولات الميدانية فحسب، على حد قوله.

وأشار إلى أنه يصل عدد طلاب الدراسات العليا في 7 مشافٍ جامعية إلى 1600 طالب وطالبة، يتوزعون في مشافي (المواساة والأطفال والأسد الجامعي والتوليد وجراحة القلب والبيروني والجلدية)، ضمن اختصاصات الجراحة والباطنية والأطفال والداخلية والجلدية ومختلف الاختصاصات.

وسبق أن تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لصحن طعام خاص بمشاف، فيه ملعقة لبنة فقط، قيل إنها وجبة للأطباء المقيمين في مشفى تشرين الجامعي باللاذقية ومخصصة ليوم كامل، ما أثار سخطاً واسعاً على وسائل التواصل.

ويشار إلى أنّ منظمة الشفافية الدولية قد صنّفت في تقريرها الصادر، لعام 2021 ، سوريا في ذيل مؤشر مدركات الفساد، ضمن قائمة التقرير السنوي لمؤشرات الفساد الذي تصدره المنظمة سنوياً، ويرصد حالتي الشفافية والفساد في 180 دولة بالعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى